جلال الدين السيوطي
298
الديباج على مسلم
رحراح بفتح الراء وسكون الحاء المهملة وهو الواسع القصير الجدار ينبع بتثليث الباء من بين أصابعه قيل معناه أن الماء كان يخرج من نفس أصابعه وينبع من ذواتها وقيل معناه أن الله كثر الماء في ذاته فصار يفور بين أصابعه لا من ذاته والأول قول الأكثرين